٢٧‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٤:٠٨ م

بحصة 30% من السوق العالمي، البيتومين من أكثر القطاعات إدراراً للقطع الأجنبي في البلاد

بحصة 30% من السوق العالمي، البيتومين من أكثر القطاعات إدراراً للقطع الأجنبي في البلاد

قال رئيس جمعية البيتومين الإيرانية: إن صناعة البيتومين هي واحدة من الصناعات العشر التي تدر العملات الأجنبية في البلاد، ويتم تزويد ما يقرب من 30 بالمائة من سوق البيتومين الدولي عن طريق الصادرات الإيرانية.

أفادت وكالة مهر للأنباء، صرّح داوود محمدي، رئيس جمعية البيتومين الإيرانية، في مؤتمر صحفي اليوم (الثلاثاء 27 يناير)، مشيرًا إلى مكانة صناعة البيتومين في الاقتصاد الإيراني، قائلاً: "تُعدّ صناعة البيتومين من بين الصناعات العشر المولدة للعملات الأجنبية في إيران، ولها مكانة بارزة من حيث الحصة السوقية والدور المحوري في التجارة الدولية".

وأضاف: "تُعرف إيران بأنها من الموردين الرئيسيين لسوق البيتومين العالمي، الذي يُقدّر حجمه العالمي بأقل من 100 مليون طن سنويًا، منها ما بين 20 و22 مليون طن هو حجم الحصة السوقية التجارية الدولية، بينما يُنتج الباقي من قِبل دول أخرى ومصافي تكرير. ومن بين الـ 22 مليون طن السوقية التجارية، تُشكّل صادرات البيتومين الإيرانية ما بين 5.5 و7 ملايين طن".

وتابع رئيس جمعية البيتومين الإيرانية: "يُعدّ حجم السوق العالمي أحد أهم المؤشرات في الدبلوماسية الاقتصادية للدول". وبناءً على ذلك، تُعدّ صناعة البيتومين مهمةً لبلادنا من هذا المنظور، إذ تُزوّد إيران ما يقارب 30% من سوق البيتومين العالمي.

وأكّد محمدي على الدور الاقتصادي للبيتومين، قائلاً: "يُعدّ البيتومين أحد أهم مصادر العملات الأجنبية في البلاد، ويلعب دوراً هاماً في الاقتصاد الوطني من حيث توفير العملة اللازمة للتجارة. ومع ذلك، فإنّ إنتاج وتوريد واسترداد العملات الأجنبية يُصاحبه دائماً مشاكل وعقبات ناجمة عن القيود والعقوبات. ولا تقتصر هذه التحديات على قطاعٍ مُحدّد، بل تواجه الحكومة والناشطون الاقتصاديون والمنتجون جميعاً قضايا مُشابهة."

وأشار إلى أنّ: "النشاط الاقتصادي في ظلّ العقوبات والقيود المالية ليس بالأمر الهيّن، ولكننا نأمل أن تُسهم الإدارة الحكيمة والتعاون بين الحكومة والناشطين الاقتصاديين في تحسين أوضاع صناعة البيتومين واقتصاد البلاد."

وفي إشارة إلى إقامة المعرض الدولي السادس عشر للبيتومين والإسفلت، أضاف مسؤول الجمعية: "بحضور أكثر من 150 شركة محلية وأجنبية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في المعرفة، يُعد هذا المعرض بلا شك أفضل فرصة لعرض أحدث منتجات وإنجازات صناعة البيتومين، نظرًا لاستخدام البيتومين في 250 مجالًا مختلفًا".

وصرح محمدي قائلًا: "للمرة الأولى، نجحت جمعية البيتومين الإيرانية في الحصول على الموافقة المبدئية لإطلاق "مركز ابتكار البيتومين" بالتعاون مع وزارة الطرق والتنمية العمرانية. ويُعد هذا المركز، بوصفه منصة للتواصل بين الجامعات والصناعة، ودعمًا للطلاب، وتحسينًا لجودة الإنتاج في صناعة البيتومين الإيرانية، خطوة هامة نحو تطوير الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية العالمية لهذه الصناعة".

وتابع رئيس جمعية البيتومين الإيرانية: "سيُمكّن إطلاق هذا المركز صناعة البيتومين الإيرانية من تحسين موقعها التنافسي على الساحة العالمية، فضلًا عن الحفاظ على جودة المواد الخام، وتقديم أفكار جديدة ومبتكرة".

وأخيراً، أشار إلى الإنجازات الإنتاجية الجديدة في صناعة البيتومين، قائلاً: "بدأ إنتاج البيتومين المعدل منذ عام 1401، وهو ما يمثل ميزة كبيرة للبلاد، لأنه يتيح المنافسة مع الشركات الآسيوية والأوروبية الكبيرة ويبرهن على قدرتنا في الأسواق الدولية".

/انتهى/

رمز الخبر 1967810

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha